كتابة مقالات حصرية

زراعة اللحية في تركيا

زراعة اللحية في تركيا 

زراعة اللحية في تركيا تدخل ضمن عمليات التجميل، ويلزم ذلك الرجال ممن لا يتوافر لديهم كثافة في منطقة الذقن أو عدم نمو بشكل كامل، ويمثل ذلك بالنسبة لهم شكلًا سلبيًّا، وخاصة ممن يرغبون في علامات الرجولة الكاملة، وتتَّسم تركيا بوجود كثير من المراكز والمستشفيات العلاجية المتخصصة في عمليات التجميل، والتي يُعدِّدها المتخصصون بما يُجاوز خمسمائة مركز، وأغلبها يرتكز في مدينة إسطنبول، والتي تقوم بعمليات زراعة الشعر على اختلاف تصنيفاتها؛ فهناك زراعة شعر الرأس، وزراعة الشارب، وزراعة اللحية، أو الذقن، بالإضافة إلى زراعة الحواجب، ولكل مريض حاجته التي يرى من وجهة نظره أنها سوف تُضفي المقوم الجسماني والمظهري المناسبين، وسوف نتطرق عبر فقرات المقال إلى أطروحات شاملة، وتهم القراء حول عملية زراعة الذقن في تركيا.

ما أسباب عدم وجود شعر بمنطقة اللحية أو الذقن؟

زراعة اللحية في تركيا

تتنوع أسباب عدم وجود شعر بمنطقة اللحية، وسوف نُجملها فيما يلي

الأسباب الوراثية

هناك فئة من الرجل لا ينمو لديهم الشعر في منطقة الذقن، والسبب في ذلك هو أسباب جينية وراثية في المقام الأول، نتيجة قلة إفراز “هرمون التستوستيرون”، وهو المعرف باسم هرمون الذكورة، والمسؤول عن المظاهر والسمات التي تميز فئة الذكور.

سلبيات بعض الأدوية:

هناك أنواع من الأدوية تؤثر على نمو الشعر في الجسم بوجه عام، ومن أبرزها مضادات الاكتئاب، مثل البروزاك، والسيروكسات، والأنفرانيل، وكذلك الأدوية المتعلقة بمُعالجة ارتفاع ضغط الدم، وخفض نسبة الكولسترول، كما يشير الأطباء إلى أن الإفراط في تناول المكملات الغذائية يؤدي إلى سقوط الشعر، وخاصة ما يتضمن فيتامين “أ”.

الأمراض العضوية:

يوجد بعض الأمراض التي تُصيب الإنسان، والتي يكون من دواعي سلبياتها حدوث سقوط للشعر، مثل: الأنيميا، والتهابات الجلد البكتيرية، وأمراض الغدد.

ما دواعي التوجه نحو عمليات زراعة اللحية (الذقن) في تركيا؟

هناك عدة دواعٍ للتوجه نحو إجراء عملية زراعة اللحية في تركيا، ودون غيرها من الدول، ومن أبرزها ما يلي:

وجود أطباء على درجة مرتفعة من المهارة:

يتوافر في تركيا أطباء مهرة في عمليات زراعة الشعر بوجه عام، وعلى الرغم من حداثة تلك العمليات بالمقارنة بدول عريقة مثل ألمانيا, أمريكا، وبريطانيا، فإن تركيا أصبحت منافسًا قويًّا، ولا تُوجد فوارق تذكر بينها وبين هذه الدول، بل إن كثيرًا من مواطني أوروبا ذاتهم أصبحوا يفضلون تركيا.

وجود مستشفيات علاجية عالمية:

تُشير التقارير الصادرة خلال عام 2018م إلى أن هناك ما يُقارب 800 ألف زائر جاءوا إلى تركيا بهدف القيام بعمليات التجميل، ومن بين ذلك العدد ما يقارب مائة ألف شخص كان غرضهم عمليات زراعة الشعر في تركيا على وجه التحديد، ومن خلال استطلاع آراء بعضهم، أشاروا إلى أن المستشفيات العلاجية في تركيا تُنافس أفضل المراكز العالمية، ويتوافر بها أفضل التقنيات.

التمتع بالمظاهر السياحية التركية:

تزخر تركيا بعدد كبير من المزارات التاريخية والدينية والتسويقية والترفيهية، بالإضافة إلى السياحة الشاطئية، وقد يكون ذلك من دواعي اختيار تركيا بهدف عملية زراعة اللحية؛ والفرصة مناسبة للتخلص من نمط الحياة الروتينية، والأعمال الرتيبة، وقضاء فترة سياحية مثالية.

تكلفة عملية زراعة اللحية المناسبة للجمهور

تُعد التكلفة المناسبة لعمليات التجميل من بين دواعي التوجه لإجراء عملية زراعة اللحية في تركيا، وإذا ما تمَّت مقارنة ذلك بدولة مثل بريطانيا؛ فسنجد أن متوسط تكلفة عملية زراعة الشعر ما بين 10-13 ألف دولار، وبالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية ما بين 12-15 ألف دولار، وتكلفة زراعة الشعر في تركيا أقل بكثير من هذه المعدلات، ولا يصل حتى إلى ربعها.

ما أسباب الحاجة للتدقيق في اختيار المركز المناسب لإجراء عملية زراعة اللحية في تركيا؟

زراعة اللحية في تركيا

إن عملية زراعة شعر اللحية تتطلب مركز زراعة شعر متميزًا مثل مركز (أنترناشونال إستاتيك internationalesthetic)، وطبيبًا لديه الحنكة والمهارة والخبرة، وحبذا لو كان لديه سجل ممتد في تلك النوعية من العمليات؛ لزيادة معدل الاطمئنان لدى المريض المُقبل على إجراء العملية، والسبب في ذلك هو حساسية منطقة الوجه، والحاجة للعناية البالغة عند زراعة شعر الذقن؛ نظرًا لأن أي خطأ قد يؤدي إلى سلبيات بالوجه، وقد لا يمكن تجميل ذلك في مراحل مستقبلية إذا حدث، لا قدَّر الله، والوجه أكثر منطقة يحرص الإنسان على ظهورها بالشكل المناسب، لذا وجب التدقيق في اختيار المستشفى والطبيب.

ما الطرق المستخدمة في عملية زراعة شعر اللحية؟

يُستخدم كثير من الطرق أو التقنيات الحديثة في عملية زراعة اللحية بتركيا، وسوف نفصل أهمها فيما يلي:

طريقة الاقتطاف الدقيق:

وهي من بين الطرق الأساسية المستخدمة بعملية زراعة اللحية في تركيا، حيث يقوم الطبيب بنقل البصيلات من المنطقة المانحة إلى منطقة الذقن؛ من خلال إبرة مركب فوقها رؤوس نانو، ومن ثم زراعتها وفقًا لخطوط توضيحية يقوم باصطناعها مُسبقًا، من أجل إحكام عملية توزيع شعر الذقن.

طريقة قلم تشوي:

وهو عبارة عن قلم دقيق أسطواني المظهر، وقُطره بين 0.7-0.9 مم، ومن خلاله يتم سحب بصيلات من منطقة مليئة وكثيفة بالشعر، مثل مؤخرة الرأس أو الجانبين، ومن ثم غرس البصيلات في منطقة الذقن، وعلى الرغم من انتشار تلك التقنية في كثير من مراكز زراعة الشعر في تركيا، فإن ذلك يحتاج لخبرة الطبيب، والقدرة على التعامل الدقيق مع مساحة الذقن المُراد زراعتها، ويمكن أن نقول إن كون نسب نجاح العملية تتوقف بالكلية على خبرة الطبيب.

 

كم تبلغ تكلفة زراعة الذقن في تركيا؟

زراعة اللحية في تركيا

تتباين تكلفة زراعة الذقن في تركيا وفقًا لعديد من العناصر والمحددات، ومن أهمها ما يلي:

عدد البصيلات المُراد زراعتها:

هناك بعض الأشخاص يحتاجون لتكثيف شعر الذقن، ومن ثم يحتاجون لعدد من البصيلات ما بين 1000-1300 خصلة، وآخرون يرغبون في زراعة شعر الذقن بشكلكامل؛ نظرًا لعدم نموه بشكل منضبط، ويتطلب ذلك يزيد على 3 آلاف خصلة، وبالتالي تختلف تكلفة العملية وفقًا لذلك.

حجم المستشفى العلاجي وشُهرته:

كلما تمتَّع مركز عملية زراعة الشعر في تركيا بالشُّهرة، والمكانة الكبيرة، ازدادت تكلفة العملية، وذلك على خلاف المراكز المتوسطة، والتي تقدم أسعارًا أقل من ذلك.

مدة الإقامة بالمستشفى العلاجي في تركيا:

هناك بعض المرضى ممن يقومون بإجراء العملية والمُغادرة في غضون يوم أو يومين، وآخرون تتطلبهم حالتهم المتابعة من الأطباء، ويستمرون لفترة زمنية أطول في المستشفى بما يزيد من تكلفة العملة.

ومتوسط تكلفة عملية زراعة اللحية في تركيا يتراوح بين ألف وثلاثة آلاف يورو في الغالب.

 

ما النصائح التي يجب على المريض اتباعها بعد إجراء عملية زراعة اللحية في تركيا؟

لكي يحصل المريض على المظهر المطلوب للذقن بعد انتهاء عملية زراعة اللحية في تركيا؛ ينبغي عليه اتباع ما يلي:

عدم القيام بأي نشاط حركي كبير، والخلود للراحة فترة أسبوع أو عشرة أيام.

تناول الأدوية التي يُدوِّنها الطبيب، وبشكل منتظم، ومن أبرزها المضادات الحيوية ومثبطات الشعر والمسكنات.

المحافظة على منطقة عملية زراعة اللحية، والحرص على عدم اصطدامها بأي جسم.

عدم التعرض لأشعَّة الشمس؛ حتى لا تتأثر منطقة العملية بشكل سلبي، ومن ثم إمكانية سقوط بصيلات الشعر التي ما زالت في طور النمو الأول.

 

Share