كتابة مقالات حصرية

السيلوليت أسبابه وكيفية علاجه

السيلوليت ، أو قشرة البرتقال، وهو من الأمراض الجلدية الشائعة التي تظهر لدى الرجال والنساء، لكن غالبًا ما تكون لدى النساء، ويتكون السيلوليت نتيجة تكدُّس الدهون تحت الجلد وتكتله بصورة عشوائية وتراكم الماء بين هذه الدهون، ويمكن ملاحظة السيلوليت في الجلد بمجرد الضغط أو عصر الجلد، ويعد هذا النوع في المرحلة الأولى، أو يمكن ملاحظة السيلوليت عند الوقوف، وهذه المرحلة الثانية، أو عند الوقوف والجلوس، وفي كل حركات الجسم التي يقوم بها الإنسان، ويكون هنا السيلوليت قد وصل إلى مرحلة متطورة ومتأزمة. ويتكون السيلوليت من ثلاثة أنواع تؤثر على الجسم، ألا وهي النوع الأول، ويسمى بالسيلوليت القاسي، وسُمِّي بذلك لأنه يعد من أخطر أنواع السيلوليت ، فقد يقوم بالضغط على الأوعية الدموية للجسم، أما النوع الثاني فهو السيلوليت الرخو أو اللين، والذي يمكن مُلاحظته بسهولة، وغالبًا ما يظهر لدى السيدات، خصوصًا بعد فترة الحمل والولادة، أما النوع الثالث من السيلوليت فهو السيلوليت الوارم، والذي تكون فيه نسبة المياه أكثر من النسبة الموجودة في الأنواع الأخرى، مما يسبب للشخص الإزعاج والحكة والألم، وقد يعاني الكثير من هذه المشكلة لما يسببه من تشوه للجلد وممكن أن يظهر السيلوليت في منطقة البطن والرجلين والأفخاذ والأرداف وللسيلوليت أسباب كثيرة منها غذائية ونفسية أو صحية، وغالبًا ما تظهر لدى الحامل، ويمكن تفادي السيلوليت ببعض الطرق الوقائية، وهناك طرق أيضًا علاجية كثيرة يمكن أن تقلل من السيلوليت في الجسم، ومنها الكريمات والزيوت، والتي تعد من الطرق التي تخفف من السيلوليت الموجود بالجسم، لكن يظهر تأثيرها على المدى البعيد، وأيضًا توجد الطرق العلاجية التي تتطلب تدخل الجراحة كعملية الليزر، وتعد تركيا واحدة من أنجح الدول التي تشتهر بهذه العملية، لما لديها من مراكز كبيرة وممتازة تنافس مراكز أمريكا والدول الأوربية لكُفء أطبائها، وأيضًا الأسعار التي تعتبر أقل من الدول التي ذكرناها، ومن أشهر المراكز في تركيا خبرة ونجاح وكُفء أطبائها هو مركز إنترناشيونال إستاتيك؛ لأنه تتوفر فيه جميع الأجهزة المطورة وكوادر الطب والتمريض الممتازة ونجاح العمليات التي أقيمت فيه.

 

السيلوليت

السيلوليت

أسباب السيلوليت :

من أهم الأسباب التي تؤدي إلى ظهور السيلوليت في جلد الإنسان ما يلي:

  1. السمنة وتراكم الدهون في الجسم.
  2. الإهمال بالرياضة وعدم تنظيم الحياة اليومية.
  3. التدخين الكثير وشرب الكحول.
  4. قلة شرب الماء.
  5. التغذية غير الصحية التي تحتوي على الدهون.
  6. العامل الوراثي الذي يلعب دورًا مهمًا في ظهور السيلوليت في الجسم وتكوين طبيعة الجسم ووراثة الأمراض الكثيرة أيضًا.
  7. تناول المشروبات الغازية والمواد التي تحتوي على الأملاح.
  8. يكثر السيلوليت أيضًا عند المرأة في فترة الحمل والولادة.
  9. زيادة هرمون الاستروجين في جسم الإنسان أيضًا من الأسباب المهمة في ظهور السيلوليت في الجسم.
  10. فترة الدورة الشهرية لدى المرأة.
  11. تضارب الهرمونات وتغيرها في الجسم أيضًا تؤدي إلى ظهور السيلوليت .
  12. بلوغ المرأة سن اليأس، وقد يظهر السيلوليت في منطقة الأيدي والأرجل بصورة أكبر في هذه المرحلة من العمر.
  13. حالات الاكتئاب والضغوط النفسية لما تسببه هذه الضغوط من اضطراب واختلال في الهرمونات، مما يؤدي إلى ظهور السيلوليت.
  14. الإكثار من شرب القهوة.

 

 طرق الوقاية من مرض السيلوليت :

هناك طرق عدة للوقاية من ظهور السيلوليت في الجلد وتفادي ظهوره، ألا وهي:

1 . تناول كميات كافية من الماء يوميًا على الأقل ثمانية أكواب أو لتري ماء.

2 . ممارسة الرياضة والمواظبة عليها بشكل يومي وتنظيم هذه الرياضة.

3 . الابتعاد عن التوتر والقلق ومصادر الانزعاج واضطرابات الحياة.

4 . الابتعاد عن الأكلات الغنية بالدهون والوجبات السريعة.

5 . الابتعاد عن شرب الكحول.

6 . الابتعاد عن التدخين لأن التدخين من الأكثر الأشياء التي تُدخل السموم إلى الجسم ومنع الأغذية للوصول إلى الدم وجميع أنحاء الجسم بصورة صحيحة وسليمة.

7 . الإكثار من تناول الخضار والفواكه التي تحتوي الألياف.

8 . استخدام خل التفاح في السلطات، فهو يساعد على حرق الدهون في الجسم.

9 . تنظيم أوقات النوم والنهوض المبكر صباحًا لأن ذلك يشعر الفرد بالراحة النفسية التي تؤدي بالتالي إلى انتظام الهرمونات في جسم الإنسان، مما يقلل نسبة احتمالية ظهور السيلوليت في الجلد.

10 . تجنب الحامل أكل المخللات والموالح أثناء فترة الحمل لما قد تسببه من تراكم الأملاح تحت الجلد.

11 . تناول الأسماك بكثرة.

12 . الإكثار من شرب الشاي الأخضر.

 

طرق علاج السيلوليت :

هناك طرق عدة لعلاج السيلوليت ، وهي:

  1. التدليك والمساجات

يعد التدليك والمساج من الطرق العلاجية للسيلوليت لأنه يحرك الدورة الدموية في الجلد ويرخي الأعصاب ويبعد الشخص عن التوتر، ويجب أن يلجأ الشخص إلى مختص بهذا المجال، ويوجد أيضًا فرشات للتدليك تحرك على المناطق التي يظهر فيها السيلوليت، ولكن هذه الطريقة تكون من الطرق العلاجية البطيئة، حيث إن الشخص يلاحظ التغير بعد مرور أشهر أو حتى سنين إذا كان السيلوليت بالمرحلة المتقدمة.

 

  1. المراهم والكريمات والزيوت

هناك مراهم وكريمات كثيرة جاهزة تستخدم بوضعها على المناطق التي ينتشر بها السيلوليت في الجلد، وقد يستطيع الشخص الحصول عليها بعد البحث في مراكز التجميل، وهناك خلطات وزيوت يمكن أن تصنع من المواد الطبيعية أيضًا لعلاج السيلوليت، وهي:

 

خلطة القهوة: وتعد مادة الكافيين الموجودة في القهوة من العناصر الأساسية الموجودة في كثير من كريمات التنحيف وشد البشرة، ويمكن صنع خلطة ممتازة من مادة القهوة لعلاج السيلوليت، وهي بخلط ملعقة من القهوة مع ملعقة من السكر مع ملعقة من زيت الزيتون وزيادة الكمية إن وجب الأمر وفرك المنطقة المصابة بالسيلوليت .

 

خلطة أوراق اللبلاب: وتتكون هذه الخلطة من أوراق اللبلاب والماء، حيث نقوم بطحن أوراق اللبلاب بعد غسلها وتجفيفها ووضع قليل من الماء عليها بحيث تصبح عجينة يمكن تدليك البشرة بها ووضع هذا الماسك على منطقة السيلوليت وتركها ثلث ساعة، ويمكن تكرار هذا العملية مرَّتين في الأسبوع.

 

  1. العمليات الجراحية

ومن الطرق العلاجية للتخلص من السيلوليت هي العمليات الجراحية، حيث تعد من الطرق الناجحة وتظهر نتائج مضمونة 100 %، لكن قبل القيام بهذه العملية يجب على الشخص المقبل على العملية أن يتحقق مما يلي:

  1. مدى نجاح العملية.
  2. هل هناك طرق أخرى يمكن أن تستخدم معه لعلاج السيلوليت ؟
  3. معرفة الطبيب الذي سوف يقوم بالعملية والجلوس معه والتحدث بإيجابيات العملية وسلبياتها إن وُجد.
  4. ما الآثار الجانبية للعملية التي سوف يقوم بها؟
  5. تكلفة العملية والسفر إن كان في بلد آخر غير البلد الذي يقيم به.
  6. التحدث مع أشخاص أجروا هذه العملية ومدى ارتياحهم لها.
  7. الالتزام بإرشادات الطبيب قبل العملية وبعد العملية.
  8. إخبار الطبيب إذا كان هذا الشخص مصابًا بأمراض مزمنة كالسكري والقلب والضغط.. إلخ.
  9. إعلام الطبيب بكل الأودية التي يتعاطاها، لأن هذه الأدوية يمكن أن تؤثر على الشخص أثناء العملية، فيجب قطعها قبل إجراء العملية بفترة يحددها الطبيب المختص.

 

عملية الليزر: وهي من العمليات السهلة التي تجرى لعمليات تجميل كثيرة، ومنها السيلوليت ، وتعد من العمليات الناجحة 100 %، وتكون بتخدير المريض موضعيًا وثقب الجلد وإدخال أشعة الليزر عن طريق أنبوب عرضه أقل من السنتيمتر على الدهون الموجودة تحت الجلد، وهذه الثقوب عادةً ما تختفي ولا تترك آثارًا في الجلد. وقد حققت هذه العملية نجاحًا باهرًا في تركيا لانخفاض الآثار الجانبية التي تظهرها العملية، وأيضًا تظهر النتائج ونجاح العملية بعد العملية بأيام، حيث يمكن أن تسبب العملية ورمًا خفيفًا في الجلد يخف في اليوم الثالث من العملية، وتتضح النتائج، ويجب على المريض أن لا يقوم بعمل مجهد خلال هذه الأيام، لكن بعد أيام قليلة يمكن للشخص أن يمارس عمله الطبيعي إذا كان غير مجهد.

 

Share